شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

246

نفثة المصدور ( فارسى )

إرسال المثل - از متنبّى است . « شرح التّبيان للعكبرى على ديوان أبى الطّيّب أحمد بن الحسين المتنبّى » ج 1 ص 191 ، « يتيمة الدّهر » ج 1 ص 29 و 214 ، « التّمثيل و المحاضرة » ص 110 ، « زهر الآداب » ج 2 ص 1307 ، « انوار الرّبيع » ص 173 ، « خزانة الأدب و غاية الأرب » لابن حجّة ص 87 ، « نهاية الأرب » ج 7 ص 127 . و آن بگفتهء عكبرى شارح ديوان متنبّى مأخوذ است از قول حارث بن حلّزة : ربّما قرّت عيون بشجا * مرمض قد سخنت منه عيون « شرح التّبيان للعكبرى » ج 1 ص 191 ، « ديوان شعر الحارث بن حلزّة - اليشكرىّ » ص 45 . و مناسبست با مضمون اين بيت أبو تمّام : ما إن ترى شيئا لشىء محييا * حتّى تلاقيه لآخر قاتلا « شرح ديوان المتنبّى » لعبد الرّحمن البرقوقى ج 1 ص 315 ، « الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 278 . اين بيت در « جهانگشاى جوينى » ج 1 ص 61 ، با تفاوتى اندك در عجز ، در قطعه‌اى به روىّ « راء » ، چنين آمده است : بذاقضت الأيّام ما بين أهلها * مصائب قوم عند قوم ترى سورا « 1 » قس : مر سگان را عِيد باشد مرگِ اسب * روزىِ وافر بود بىجهد و كسب « مثنوى معنوى » دفتر سوم ، ص 189 ، بيت 3113 ( 283 ) - ص 62 س 3 و 4 رَبَّنا أَخْرِجْنا . . . * الآية اى بار خداى ما ، بيرون آر ما را از

--> ( 1 ) - ابو اسحق ابراهيم بن على الحصرى القيروانى در « زهر الاداب » ج 2 ص 1307 ذيل عنوان : « أمثال للعرب و العجم و العامة و ما يماثلها من كتاب اللّه تعالى » گويد : « . . . قال المتنبى : مصائب قوم عند قوم فوائد ، و فى القرآن : « وَ إِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها . » قرآن كريم : 3 / 120 .